حوّل أفكارك إلى مشاريع ناجحة… تعلم الإدارة الاحترافية خطوة بخطوة
من التخطيط الدقيق إلى الإنجاز الفعلي… تحكم في كل خطوة من مشروعك.
دورة "إدارة المشاريع الاحترافية" صممت لتمنحك المهارات والخبرات التي تحتاجها لإدارة مشاريعك باحترافية ونتائج ملموسة. ستنتقل من المفاهيم الأساسية إلى التطبيق العملي، لتتعلم كيف تخطط لمشروع كامل من البداية للنهاية، وتدير الوقت والميزانية والموارد بفعالية، وتقود فرق العمل وتحفزها لتحقيق أقصى إنتاجية. كما ستكتسب القدرة على التعامل مع المخاطر والتحديات قبل أن تؤثر على نجاح المشروع، مع استخدام أدوات رقمية احترافية لتسهيل متابعة المهام وتحقيق أهداف المشروع بدقة. مع مشروع تطبيقي نهائي، ستكون قادرًا على تحويل أفكارك إلى مشاريع ناجحة تحقق نتائج حقيقية، ما يمنحك الثقة لتكون مدير مشروع محترف يعتمد عليه الجميع.
الفرق بين الإدارة الأساسية والاحترافية للمشاريع
دور مدير المشروع الاحترافي
المهارات الأساسية لمدير المشروع الناجح
نظرة عامة على منهجيات إدارة المشاريع
تعريف نطاق المشروع Project Scope
جمع وتحليل متطلبات المشروع
إعداد وثيقة نطاق المشروع Scope Statement
إدارة تغييرات النطاق Scope Change Management
إعداد خطة المشروع الاحترافية
تقسيم العمل باستخدام WBS
تحديد المراحل الرئيسية Milestones
ربط الأنشطة والمهام داخل المشروع
إنشاء الجدول الزمني للمشروع
تقنيات تخطيط الوقت (Gantt Chart – CPM – PERT)
تقدير مدة الأنشطة
متابعة تقدم الجدول الزمني
تخطيط الموارد البشرية للمشروع
توزيع المهام على الفريق
تحفيز الفريق وزيادة الإنتاجية
إدارة النزاعات داخل الفريق

م. حسام الدين رياض هو قيادي تنفيذي في قطاع التعليم، يتمتع بخبرة تتجاوز 25 عامًا في تعليم تقنية المعلومات والإدارة على المستويين الإقليمي والدولي. قاد خلال مسيرته فرق عمل عالية الأداء، ووضع ونفّذ استراتيجيات نمو مستدامة، وطوّر برامج أكاديمية وحلول تدريب مؤسسي متقدمة تتماشى مع متطلبات السوق المتغيرة.
يمتلك خبرة عميقة في التعليم التقني، والبرامج التنفيذية، والتطوير المهني، مع قدرة متميزة على الربط بين احتياجات قطاع الأعمال وأفضل الممارسات التعليمية. وقد شغل عدة مناصب أكاديمية وإدارية بارزة، حيث عمل مدرسًا في جامعة ثاندر لاند ومؤسسة سيتي آند غيلدز، كما تولّى منصب المدير العام لمركز نيو هورايزن، بالإضافة إلى عمله مديرًا للتدريب والتطوير في شركة SAP.
يجمع في قيادته بين الرؤية الاستراتيجية والكفاءة التشغيلية وبناء الشراكات الفاعلة، بما يسهم في تحقيق نمو مؤسسي مستدام وتعزيز الأثر طويل المدى للمؤسسات التعليمية.